الشيخ قاسم الطهراني

285

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

والعارف بحقائق العلوم والواقف على غوامص السرّ المكتوم والمخبّر بما هو آت وعما غبر ومضى ، المرضي عند الله سبحانه برضاه عنه في جميع الأحوال ولذا لقّب بالرضا علي بن موسى صلوات الله على محمد وآله خصوصا عليه ما سحّ سحاب وهما وطلع نبات ونما وطرف من بيان إخلاقه الشريفة وأعرافه المنيفة ونبذ من كراماته الباهرة وشمائله الزاهرة . . . « 1 » وبالنسبة إلى الأمر الثالث نلاحظ : 1 - ما ذكره حول أحمد بن طاووس الحلي ما لفظه : [ أخبرني ] السيد السند الثقة النقيب الأطهر الأزهر الأفضل الأكمل الحسيب النسيب شرف العترة الممجّدة الطاهرة غرة جبين عترة الطهارة والأسرة الزاهرة الذي شرّفني بمؤاخاته في الله فأفتخر بإخائه وأعدّها ذخرا ليوم العرض على

--> ( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ، ص 187 .